أغوصُ في أعماقكِ أتوهُ في أرجائكِ أسبحُ في العوالم الزرقاءِ والبيضاءِ أمشي مثل سائحِ أحارُ ما أسماؤكِ؟ يا امرأةً صوفيةَ الملامحِ يا امرأةً أحلى الذي فيها وشاحُ الكادحِ
يدق الشاعر من خلال أسلوبه بابا نادرَ القصدِ في تاريخ الشعر العربي، إذ يجاري سرعة الوقت الإلكتروني الذي نعيشه بضربات شعرية خاطفة مكثفة ومتتالية كمقاطع الـ "ريلز" القصيرة في مواقع التواصل الاجتماعي، مخلصا اللغة من الحشو وأقمشة البلاغة الفائضة، ومخاطبا فئة مختلفة من القراء، كما يقول في مقدمته "إلى الذين لا يقرؤون الشعر".